أرسطو

تصدير 41

في النفس

وهذا يؤذن بأن هذا الكتاب كامل لا ينقصه شئ ، بخلاف « تلخيص الكون والفساد » إذ لا ترد في آخره هذه الجملة الختامية . والخط نسخى واضح ، منقوط . ومسطرته 18 سطرا في الصفحة ، ومقاس المكتوب في المتوسط 8 / 11 * 5 / 8 سم في المصورة . 4 - « كتاب أرسطوطاليس في النبات ، تفسير نيقولاوس ، ترجمة إسحاق ابن حنين ؛ باصلاح ثابت بن قرة ، وهو مقالتان » ، ويقع من 99 ا حتى 116 ا فالمقالة الأولى من 99 ا حتى أوائل 107 ب ، والمقالة الثانية من 108 حتى 4 / 3 ورقة 116 ا . وكتبت بنفس القلم الذي كتب الرسائل السابقة ، بخط نسخى واضح ، منقوط ؛ ومسطرته تتراوح بين 19 و 21 سطرا . وعند نهاية المقالة الثانية : « تمت المقالة الثانية من كتاب النبات لأرسطوطاليس ، وبتمامها تم الكتاب والحمد للّه رب العالمين » . ومقاس المكتوب ( في المصورة التي بأيدينا ) في المتوسط 13 * 2 / 9 سم . ويتلو ذلك ورقة فيها : « بسم اللّه الخالق المصور . كانت ولادة بنت بنتي في أقسام الساعة الثانية من نهار الأحد المبارك سابع عشر أيار المبارك سنة سبعة وعشرين مسيحية الموافق لسنى الهجرة سنة سبعمائة وسبعة وعشرين ، رابع وعشرين جمادى الآخر ، وكان القمر في أول الحمل ، وكان الاتصال نهار الولادة تسديس الشمس والزهرة وتثليث المشترى » ويتلو ذلك رسم الطالع ، ويقصد بالسنة المسيحية سنة 1327 م لأنها هي التي توافق سنة 727 ه . ونرجح أن يكون هذا أيضا تاريخ نسخ هذه المخطوطة . على أننا نجد في آخرها تاريخا يجب أن يقرأ هكذا : « كانت زيجة الولد ست العيال المباركة ليلة الأربع رابع عشر المحرم سنة تسع وسبعين وتسعمائة للهجرة ، وهو موافق لسنوات سنة ألف وخمسمائة واحد وسبعين » وقد حاول بعضهم أن يحرف فيه ليجعل « تسعمائة » هي « ستمائة » ولكن وجود التاريخ الميلادي كشف عن تزييفه . أما لجالينوس ففيه ثمانية كتب هي جوامع الإسكندرانيين لكتب جالينوس الستة عشر ، وهي الكتب التي كانت تقرأ في الإسكندرية ( راجع عنها بالتفصيل كتابنا : « التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية » ، البحث الثاني ص 45 - ص 53 ) وتشمل :